تابعونا على الشبكات الاجتماعية

  • Grey Facebook Icon
  • Grey Instagram Icon
  • Grey LinkedIn Icon
  • Grey YouTube Icon

إتصل بنا

 

لمياء صوالحي -  مركزة السنة التحضيرية

 lamya@mta.ac.il    mustakbal@mta.ac.il 

6802352 -03  

DSC_8628 (Large).JPG

اللقب الثاني (.M.A) في الدراسات الاسريّة

رئيس البرنامج

العميد بروفيسور أساف ميداني

تعمل الأسر المعاصرة في سوق عمل مرهِق وغير مستقر، والذي يملي على الزوجين تقسيما جديدا للوظائف والعمل بينهما. العلاقة التي كانت ضرورية في الماضي للقيام بعلاقات جنسية، للإنجاب والخصوبة آخذة بالتفكك، مما يمكِّن إنشاء أسر جديدة ومتنوعة، إضافة إلى كون الطلاق والزواج ثانية أمرين شائعين. كل هذه الأمور تجعل العائلة المصغّرة عينّة واحدة من بين عينّات عائلية أخرى كثيرة، مثل العائلات أحادية الأب أو الأم، العائلات المثلية، العائلات التي لا يتواجد الوالدان فيها في علاقة زوجية، عائلات بلا أطفال، عائلات مع أكثر من والدين، والمزيد. 

يتعمق برنامج الماجستير للدراسات الاسريّة بالجوانب الاجتماعية، الاقتصادية، العاطفية، القانونية والثقافية لأنواع مختلفة ومتنوعة للعائلات، مع التركيز على الفرص والحواجز التي تفرضها خواصها المختلفة على رفاه أفرادها. يجمع البرنامج الدراسي (وهو برنامج مزدوج لكلية العلوم السياسية وكلية العلوم السلوكية) بين وجهة النظر الاجتماعية والنظرة النفسية بدراسة أداء ورفاه العائلات المعاصرة. الدمج متعدد التخصصات (אינטרדיסציפלינרי) بين الكليتين يمنح البرنامج أساسًا نظريًا وتعليمياW شاملًا.

 

هدف البرنامج

الحياة المعاصرة، مع تركيبها وتعقيداتها، مصاحبة بالزيادة في متوسط العمر تحدِث تغييرات في الإمكانيات، التكنولوجيا والفرص التي تواجه العائلات وعادة ما تسبب لها المشاكل والتحديات. تزيد هذه التغييرات من الحاجة لمستشارين مختصين في قضايا مختلفة (مثل مستشاري الزواج أو الاستشارة القانونية/الاقتصادية قبل الزواج، مستشارين للتعامل مع سلطة الأهل، مستشارين للانتقال أو الهجرة مع الأطفال، مستشاري النوم، مستشاري التقاعد، مستشاري زواج للمسنين، استشارة في تخطيط الوصايا والميراث، وما إلى ذلك)، والتي تلبّى في أيامنا على أيدِ أشخاص ليسوا محترفين بالضرورة.

يهدف برنامجنا التدريسي لتدريب وتأهيل مستشارين محترفين لمساعدة العائلات والهيئات في التعامل مع تغييرات الحياة وتأثيراتها من أجل حل المشاكل العائلية بشكل مهني وفعال.

يجمع البرنامج بين الأدوات النظرية والعملية للتعامل مع قضايا عائلية، مثل الإرشاد الفردي للعائلات وصياغة السياسات مع نظرة شمولية لها كعامل مصمم ومؤثر على حياة العائلات في مراحل مختلفة من الحياة. تعمل هذه الأدوات على إثراء المعرفة المهنية والشخصية للعاملين والمهتمين في أي جانب من شؤون العائلة وللراغبين في تعميق خبرتهم في هذا الموضوع.

مجالات التخصص

البرنامج التدريسي مبنٍ على ثلاثة مسارات تخصص، كل منها يشدد على جانب مختلف:

- التوازن بين العمل والحياة (Work-Life Balance) - دراسة الاستشارة في مجال التوازن بين العمل والعائلة هو مجال يتواجد في قلب الخطاب العام والأكاديمي في البلدان المتقدمة، بهدف خلق مجتمع قائم على المساواة، مع تعزيز احتياجات سوق، المشغّلين والعائلات.

- استشارة فردية للعائلة المعاصرة - مسار استشارة خاص يركز على التحديات التي تواجهها العائلات المعاصرة مثل عائلات مع أطفال من علاقات زوجية مختلفة، عائلات مع أب\أم وحيد\ة، العائلات في العالم الرقمي، والمزيد.

* يجب اختيار التخصص في وقت التسجيل للدراسة.

جمهور الهدف

خريجو لقب أول، على الأقل، في المجالات: العلوم الاجتماعية، علوم السلوكيات، الحقوق، العمل الاجتماعي، إدارة الأعمال، مجالات متعلقة بالصحة، التربية، والسياسة العامة من مؤسسة أكاديمية معترف بها.

العاملون في مجال الموارد البشرية.

المسؤولات عن العدل الجندري في المنظمات الحكومية والخاصة.

محامون\ات للشؤون الشخصية.

مربون ومربيات

 هل يلائم البرنامج الدراسي الأشخاص العاملين؟

ستكون أيام التعليم مركزة في يوم ونصف (الخميس مساءً والجمعة) كل أسبوع (لا يشمل التطبيق العملي).

سيكون التطبيق العملي جزءًا من السنة الدراسية الثانية.

*تقسيم الفصول التعليمية وفقا لما هو مبين في نشرة البرنامج وعلى فرض أن لا حاجة لاستكمال مساقات في إطار الإعفاء (פטור)

مميزات البرنامج الدراسي للماجيستير في الكلية الأكاديمية

- لقب متعدد التخصصات مصاحب بالتدريب العملي في الإرشاد العائلي.

- مسارات تخصص خاصة وغير موجودة في أي إطار آخر في البلاد: الاستشارة العائلية في رؤيا القانون والاستشارة العائلية في مجال توازن العائلة والعمل.

- يركز البرنامج على المجالات التي لا يتم التعامل معها حاليًا في الدراسات العليا في البلاد، مثل الاستشارة للمنظمات لإتاحاتها للموظفين

- أصحاب العائلات والتخصص للمحامين للشؤون الشخصية مع التركيز على حلول من دون مواجهة.

- يختلف البرنامج عن البرامج المشابهة الأخرى في البلاد في إطار علم النفس أو العمل الاجتماعي، التي تركز على الأمراض العائلية، بحيث أنه موجه للتعامل مع الأسر التي تواجه صعوبات "روتينية" و-"عادية"، والتي لا تعالجها سلطات الرفاه أو خبراء الصحة النفسية.

- برنامج متعدد التخصصات (אינטרדיסציפלינרית) يرتكز على مجالات علم النفس، علم الاجتماع، العلوم السياسية والحقوق.

- برنامج الماجيستير الوحيد في البلاد مع رسوم تعليمية بأسعار البرامج التدرسية العامة.

- الدراسة في كلية رائدة في وسط البلاد مع أجندة اجتماعية.

العمل في هذا المجال

تم تصميم البرنامج لتعميق معرفة الطلاب وفهمهم لمختلف أنواع العائلات، الصعوبات التي تواجهها، الآليات الاجتماعية التي تؤثر عليها، والقيم والمواقف المختلفة التي توجهها، في ضوء التغيرات العديدة في البنية العائلية في إسرائيل وفي العالم. هذه المعرفة، إلى جانب التوجه الاستشاري للبرنامج، ستُمكِّن لخريجيه أن يصبحوا خبيرين في شؤون العائلة، وأن يندمجوا في مجموعة متنوعة من

المناصب في السوق الخاصة والعامة، ويمهدوا طريقهم لعمل مستقل في هذا المجال.

العمل في المجال بحسب نوع التدريب المهني

التخصص في التوازن بين العمل والعائلة:

سيقدم التخصص حلولاً للسياسة العملية المعتمدة في مختلف البلدان والمنظمات، بهدف تحقيق التوازن بين حياة العمل والحياة بشكل عام، مع الاعتراف بمتطلبات سوق العمل والمشغّلين. أحد أهداف المسار الذي سيتم تحقيقه أيضًا من خلال ممارسة التدريب العملي، هي تدريب المستشارين التنظيميين لتنفيذ ممارسات WLB (التوازن بين العمل والحياة) في المؤسسات العامة، الخاصة والحكومية.

التخصص في الاستشارة الفردية للعائلة:

التركيز على التحديات التي تواجهها العائلات المعاصرة، مثل: العائلات مع أطفال من علاقات زوجية مختلفة، العائلات أحادية الأب أو الأم، العائلات المثلية، العائلات في العالم الرقمي، والمزيد. كذلك المشورة فيما يتعلق بالصعوبات في التعامل مع القرارات والتغييرات في الأدوار العائلية، التعامل مع المسائل المتعلقة بسلطة الوالدين تجاه الأطفال أو المراهقين، الصراعات العائلية الداخلية، التقاعد، الانتقال إلى دار لرعاية المسنين، الزواج المتأخر، التعامل مع الموت أو المرض الشديد، وما إلى ذلك.

برنامج التدريب العملي قائم على عمل عملي، شامل ودقيق، وعلى المساقات النظرية التي تهدف لتأهيل الطلاب في النظرية والاستشارة العملية.

يبدأ التدريب العملي في السنة الأولى كجزء من مساقين إلزاميين في البرنامج: النظرية والتطبيق: "الإرشاد والتوجيه" و "ورشة عمل مهارات الاستشارة".

سيتم التدريب العملي خلال الفصلين الدراسيين في السنة الثانية. سيعرَض على الطلاب قائمة بالمنظمات والجمعيات التي من الممكن ممارسة التدريب فيها (وفقًا لدراسات التخصص لكل طالب).

بالإضافة إلى التدريب، سيشارك الطلاب في ورشات عمل سيتدربوا فيها على نماذج استشارة، ويقدموا العائلة / المنظمة التي يرافقونها لإثارة القضايا ومناقشة وجهات نظر إضافية من المجموعة والمستشار الأكاديمي.

التخصص في التوازن بين العمل والعائلة:

سيتم التركيز على العمل في منظمات ترغب وتعتزم تبني سياسة تنظيمية ودية للعائلات (family friendly) ومساعدتها في تنفيذ عملية كهذه، كتابة أوراق حول هذا الموضوع، وما إلى ذلك.

سيتم التدريب العملي في منظمات القطاع الخاص (هايتك، بنوك، والشركات التجارية المختلفة)، ومنظمات القطاع العام (البلديات والشركات التابعة لها، المكاتب الحكومية، وما إلى ذلك) والجمعيات التي تضم أكثر من 20 موظفاً.

أشخاص من هذه الوحدات سيرشدون الطلاب في العمل الميداني بالإضافة إلى المحاضرين في البرنامج الدراسي في مواضيع العائلة والمنظمات في سوق العمل في لقاءات تدريبية أسبوعية في الكلية.

 

التخصص في الاستشارة الفردية للعائلة:

سيتم التركيز على تقديم الاستشارة لعائلات تواجه صعوبات "عادية"، مثل التعامل مع المراهقين في العائلة، التقاعد، تأقلم الأولاد مع تغيرات حياتية مختلفة (فصام المصاصة، توسيع العائلة، التعامل مع طلاق الوالدين، الهجرة أو الانتقال إلى مكان سكن جديد، والمزيد).

سيتدرب الطلاب في وحدات الرفاه في السلطات المحلي والتأمين الوطني ويرافقوا زوجا أو عائلة، يشخصوهم لتحديد مدى خطورة المشكلة وفهم ما إذا كان من الممكن تقديم الاستشارة أو المساعدة لهم، أو ما إذا كانوا بحاجة إلى علاج متعمق لدى السلطات المختصة. سيقوم أعضاء وحدات الرفاه بتوجيه الطلاب، وسيقوم علماء النفس الذين يقومون بالتدريس في البرنامج بإرشادهم حول قضايا الأسرة في جلسات التدريب الأسبوعية.